انطلقت اليوم الاثنين 3 أغسطس 2026 أعمال
المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة النمييز ضد الإسلام والمسلمين، الذي تنظمه جامعة الدول العربية تحت
شعار "المجتمعات المسلمة في الغرب ودورها في مواجهة الإسلاموفوبيا"،
والذي يستمر ليومين، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، بمشاركة
مسؤولين ودبلوماسيين ورؤساء مؤسسات دينية وبرلمانية وخبراء من عدد من الدول
والمنظمات الدولية.
واستهل المؤتمر أعماله بجلسة افتتاحية تضمنت
كلمة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية ألقاها السفير حسين الهنداوي، الأمين
العام المساعد رئيس قطاع الرقابة المالية والإدارية، إلى جانب كلمة لمؤسسة الأزهر
الشريف ألقاها الشيخ الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية،
وكلمة للسفير محمد باشاجي، الممثل الخاص للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي
المعني بمكافحة الإسلاموفوبيا.
كما تتضمن الجلسة كلمات لكل من أحمد بن محمد
الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، وأفريم غاشي، رئيس برلمان جمهورية
شمال مقدونيا، ومناقشة دور
المؤسسات الدينية في تعزيز الخطاب المعتدل تناول أولى جلسات العمل دور المؤسسات
الدينية والمراكز الإسلامية في تعزيز الخطاب الديني المعتدل، من خلال عروض تتناول
تمكين المجتمعات المسلمة في الغرب، وتجربة مرصد الأزهر في مواجهة التطرف وخطاب
الكراهية، وبناء التحالفات الحضارية، وتعزيز الخطاب الديني المعتدل، إلى جانب
استعراض تجارب العراق والمغرب والأرجنتين والفاتيكان في مكافحة التمييز وتعزيز
ثقافة الحوار، واستعراض تجارب وطنية وإقليمية ودولية لمكافحة خطاب الكراهية.
كما بحث المؤتمر دور مؤسسات المجتمع المدني في
تعزيز التسامح والتعايش، إلى جانب استعراض الممارسات الوطنية والإقليمية والدولية
لمواجهة خطاب الكراهية ضد المسلمين، بما في ذلك تجارب قطر والبحرين وسلطنة عمان،
وتجربة الجمعية العالمية لشعوب، منصة مؤسسية لمكافحة التمييز ضد الإسلام.
وشهد اليوم الثاني من المؤتمر مناقشة آليات
إنشاء منصة مؤسسية دائمة متعددة الأطراف لمكافحة التمييز ضد الإسلام والمسلمين، من
خلال جلسة تتناول سبل تطوير التعاون العربي والإسلامي في هذا المجال، إلى جانب عرض
رئيسي بعنوان "من الحوار الحضاري التقليدي إلى منصة عربية مؤسسية لمواجهة
الإسلاموفوبيا التقليدية والرقمية". كما يتضمن البرنامج جلسة تشاورية لإطلاق
برنامج "نزرع السلام" بالتعاون بين جامعة الدول العربية ومنظمة الأمم
المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) والمجلس العالمي للتسامح والسلام،
بهدف ترسيخ قيم التسامح وثقافة السلام لدى الأجيال الجديدة، واستعراض تجارب
ومبادرات عربية ودولية لتعزيز قبول الآخر والحوار.
وقد شارك السيد صلاح يوسف الجودر، عضو مجلس
أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، في المؤتمر الدولي الثاني لمكافحة
التمييز ضد الإسلام والمسلمين بالقاهرة، مؤكدًا أن رؤى جلالة الملك المعظم حفظه
الله ورعاه نهجًا حضاريًا يعزز الحوار والتعايش، ويسهم في مواجهة خطاب الكراهية
وبناء مجتمعات أكثر تماسكًا وانسجامًا.














%20-%20Copy.jpeg)

0 تعليقات