الشـيخ عثمان
بن أحمـد بن جـابر بن خميـس بن حسن الجودر، ولد في فريج المنانعة بمدينة المحرق
سنة 1310هـ، أما إخوانه فهم عبدالله ويوسف، ولم يكن له إلا ابن واحد وهو إبراهيم.
تلقى تعليمه
على يد مشايخ وعلماء كبار وعلى رأسهم الشيخ عبداللطيف بن علي الجودر الذي تربطه
معه صلة قرابة قوية من جهة والده، وكان الشيخ عثمـان يقوم على خدمة الشيخ
عبداللطيف، ودرس كذلك على يد مشايخ من الاحساء وقد برع في العلوم الدينية وغيرها
لاسيما علــم الرياضيات، وقد أسس مدرسة في قرية قلالي منذ 90 سنة مضت لتعليم الكتابة
والقراءة ومبـادئ الحساب، وقد تلقى من أهل القرية العلم على يديه.
كما قـام
بتأسيس مدرسة في حالة النعيم وكانت المدرسة في بيت الشاعر المعروف المرحوم السيد
علي بن السـيد عبدالقـادر السادة، وقد تخرج على يديه الكثير من الناس منهم من
انتقل إلى رحمة الله ومنهم من بقي علــى قيد الحياة مثل الوجيه إبراهيم بوقيس.
وقد اعتمد
الشيخ عثمان في كسب رزقه على نفسه فركب البحر وذهب إلى القطاعة(1) إلى البصرة وعدن والإمارات وعمان. وركب الغوص مع سالم الشروقي وكان ساعده
الأيمن لأن سالم كان ضريراً، وشاءت الأقدار أن يركب الغوص مع بطي ومحمد ووافي
البنهادي الهاجري وهناك أوكل له الهواجر تسيير سفنهم وتربية أبنائهم والإشراف على
أموالهم وكانت له الكلمة الفاصلة في كل الأمور.
وكذلك ارتبط
ارتباطاً وثيقاً مع الشيخ عبدالرحمن بن عبدالوهاب الزياني وأوكل له الشيخ
عبدالرحمن الزياني مهمة الإشراف على الورشة وتوزيع الزكاة على المستحقين، ثم طلب
منه الشيخ عبدالرحمن الزياني وكان في ذلك الوقت في مجلس الأوقاف السنية أن يكون
إماماً في أحد مساجد المحرق وقد تم ذلك وأصبح إماماً في مسجد لقمرة.
وكان الشيخ
عثمان شديد الكرم والبذل والعطاء وكان بيته مقصداً للوجهاء والأعيان خاصة من منطقة
الاحساء وكان شديد الكرم حتى على أهله وأقربائه وجيرانه وكان بيته مقصداً للقاصي
والداني.
انتقل الشيخ
عثمان إلى رحمة الله سنة 1390هـ (1970م).
#كتاب_الدرة_الجوهرية
#فريج_الجودر
#مجلس_الجودر
#الشيخ_عثمان_بن_أحمد_الجودر
#فرجان_المحرق
0 تعليقات