الشـيخ
إبراهـيم بن علي بن جمعـة بن علي بن جمعة الجودر، أخو الشيخ جمعة من جهـة الأب،
أما أمه فهي من السبيعي، وأبنائه فهم عبدالله ومحمد وعلي(1)، وقد طلب الشيخ إبراهيم العلم في الاحساء من أفواه العلماء
والمشايخ.
وعمل الشيخ
إبراهيم في الطواشة (تجارة اللؤلؤ)، وكان كريماً سخياً وله مجلس مفتوح للضيوف على
البحر وكان يفطر الناس طيلة شهر رمضان، وقد عمل أمام منزله دوسة (الجسر)، وقد بيع
المنزل بعد وفاته على يوسف بن يوسف فخرو(2).
وأصبح الشيخ
إبراهيم إماماً لمسجد العرار بالمحرق لسنوات عديدة وكان صاحب صوت جميل وقراءة
مميزة، وأنتخب الشيخ إبراهيم لأول مجلس بلدي لمدينة المحرق في الثلاثينات، وكان
يعاد انتخابه دائماً وذلك لدفاعه عن المواطنين ويعارض أية ضرائب تفرض عليهم، كما
تزعم المعارضة ضد المستشار في قضية الأثلاث.
توفى الشيخ إبراهيم في عام 1361هـ (1942م) بعد
وفاة أخيه الشيخ جمعة بإحدى عشـرة سنة، وقد أصيب بمرض السل الذي أستمر معه سنوات،
توفى بالمحرق ودفن فيها عن عمر ناهز السبعين عاماً.
(1) علي بن إبراهيم الجودر (والد الشيخ
عبدالرحمن بن علي الجودر، من مؤسسي جمعية الإصلاح في البحرين وصاحب مكتبة الآداب -
ستأتي ترجمته).
(2) بيت يوسف بن يوسف فخرو حالياً
محلات بن عتيق لمواد البناء).
#كتاب_الدرة_الجوهرية
#فريج_الجودر
#مجلس_الجودر
#الشيخ_إبراهيم_بن_علي_الجودر
#فرجان_المحرق
0 تعليقات