«التعابير الشعبية ودلالتها» للباحث محمد جمال

مجلس آل جودر يستضيف لقاء «التعابير الشعبية ودلالتها» للباحث محمد جمال


ضمن إطار الموسم الثقافي الثالث الذي يقيمه مجلس آلجودر بالمحرق، بالتعاون مع منتدى مراجعات السبت الثقافي، عُقد لقاء بعنوان «التعابير الشعبية ودلالتها» مع الباحث محمد أحمد جمال. يأتي هذا اللقاء تحت شعار «البحرين .. وطن التعايش والتسامح»، حيث أدرات الحوار الباحثة في الهوية الوطنية عالية الهملان.

وفي بداية اللقاء، أعربت الهملان عن شكرها وتقديرها لجلالة الملك المعظم وولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدة حرص مملكة البحرين على ترسيخ قيم ومبادئ التسامح الديني والوحدة الوطنية والتعايش السلمي تحت قيادة معالي الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح. كما أشارت إلى تخصيص الامم المتحدة يوم 28 يناير من كل عام كيوم دولي للتعايش السلمي، وهو مقترح مقدم من مملكة البحرين، معبرة عن أهمية حرية التعبير وتنوع دور العبادة، مما جعل البحرين منصة مثالية للحوار ونموذجًا رائدًا في التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والمذاهب والثقافات.

 وأكدت أيضًا أن يوم اللقاء يتزامن مع يوم المعلم العالمي الذي يصادف 5 أكتوبر، كما وجهت تحية إجلال وتقدير لجميع المعلمين والمعلمات على دورهم السامي في بناء الأجيال وتعزيز القيم الوطنية، وقدمت الشكر والعرفان إلى قرينة جلالة الملك المعظم، صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، أمّ الأجيال، مشيدة بالدور الريادي الذي تؤديه المرأة البحرينية في دعم وترسيخ مسيرة التعليم كثقافة وفكر وممارسة في البحرين على مدى العقود الماضية.وأكدت أن المرأة البحرينية استطاعت أن تتفاعل مع متطلبات التطور التعليمي ومواكبة مستجداته في مختلف المراحل رغم التحديات،فكان لها حضور متميز وعطاء متواصل، وبصمات واضحة على مسيرة تعليمية ثرية بإنجازاتها وطموحاتها.

وتطرق اللقاء إلى التعابير الشعبية في البحرين والخليج، التي تعكس دلالات ثقافية واجتماعية عميقة وقيم المجتمع. وناقش الباحث محمد أحمد جمال جهوده في تأليف معجمه «الألفاظ والتعابير الشعبية»، موضحًا كيفية اعتماده على الجمع الميداني والمطالعة في العديد من الكتب والمعاجم، بالإضافة إلى استفادته من الرواة الذين يشكلون مصادر حيوية لضبط التراث الشعبي.

كما استعرض جمال إسهاماته في الفنون الشعبية، مؤكدًا أهمية الموسيقى في فهم التراث الثقافي، حيث تُعدّ الموسيقى وسيلة للتواصل بين الثقافات وتعزيز التعايش. ويُذكر أن المعجم يتضمن 482 صفحة، ويحتوي على ثلاثة فصول رئيسية تتناول مواضيع متعددة، بما في ذلك ظواهر اللهجة البحرينية ومصطلحات الغوص والبحر، مما يعكس تنوع التراث البحريني.

اختتم اللقاء بتأكيد أهمية الرواية الشعبية في نقل التراث الثقافي، مما يعكس الدور الحيوي الذي تلعبه التعابير الشعبية في تشكيل الهوية الوطنية. وقد أشار المشاركون إلى أن هذه التعابير تعكس ملامح التعايش في المجتمع البحريني حيث يجتمع مختلف الأفراد من خلفيات دينية وثقافية متنوعة، مما يسهم في خلق بيئة غنية بالتسامح والوحدة.

 الأحد 05 أكتوبر 2025, 11:37 م

 

إرسال تعليق

0 تعليقات